جمعية مرضى السكري لولاية تيسمسيلت
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا، أما إذا كنت من فريقنا فما عليك إلا الدخول حتى تستطيع مشاركتنا. ونتمنى لك كل المتعة والفائدة.
جمعية مرضى السكري لولاية تيسمسيلت

المتنفس الالكتروني للمرضى المصابين بالسكري عبر العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
Yahoo/ adwitissemsilt@yahoo.fr *.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.* Hotmail/ kha.zou@hotmail.fr
رقم الحساب للذين يودون التبرع بنك الفلاحة والتنمية الريفية تيسمسيلت 00300544000840200089

شاطر | 
 

 تشخيص نوع السكري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 10/05/2009
العمر : 46

مُساهمةموضوع: تشخيص نوع السكري   الأحد يناير 24, 2016 11:41 pm

من الأشياء المهمة على المصاب بالسكري ((عندما يتم تشخيص مرضه)) أن يسأل الطبيب عن نوع السكري المصاب به. هل هو النوع الأول أم النوع الثاني من السكري؟.
الإرتفاع لسكر الدم “الغير طبيعي” في الغالب يكون بسبب مرض السكري، وهناك عدة أنواع من مرض السكري، ولكن النوعان الأكثر شيوعاً هما النوع الأول والنوع الثاني إذ يُشكّـلان حوالي أكثر من 95% من حالات مرض السكري.
وإذا نظرنا لهذين النوعين من السكري نجد أن النوع الثاني يُشكّل حوالي 90% من الحالات، بينما النوع الأول حوالي 10% ، أي أن النوع الثاني أكثر شيوعاً وبنسبة كبيرة من النوع الأول.
فما هو النوع الأول وما هو النوع الثاني من السكري؟
قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأكل الذي نأكله معظمه يتحول إلى سكر عند إمتصاصه بالدم عن طريق الأمعاء. ولكي يستهلك الجسم هذا “السكر” ويستفيد منه لإستعماله في أداء الوظائف الحيوية للأعضاء المختلفة للجسم، مثل العضلات للحركة، والقلب لضخ الدم، والرئة للتنفس، والأمعاء لإفراز إنزيمات الهضم، ..إلخ. فإنه يتوجب أن يتم إدخال هذا “السكر” لهذه الأعضاء “بواسطة”.
هذه “الواسطة” هي “هرمون الإنسيولين”. فهناك بعض الأعضاء وأهمها العضلات، والخلايا الدهنية، والكبد، لا تقوم بإدخال “السكر” بداخلها والإستفادة منه إلاّ عن طريق “واسطة” وهو هرمون الإنسيولين.
والعلاقة بين الإنسيولين وإرتفاع سكر الدم، أصبحت واضحة الآن، فإن سكر الدم لن يستطيع أن يدخل للخلايا للإستفادة منه في حالتين:
الأولى: وهي عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسيولين “الواسطة” لكي يتمكن السكر من الدخول لخلايا الجسم.
الثانية: وهي أن هناك خلل بالأعضاء كالعضلات والكبد والأنسجة الدهنية، بحيث لا تتعرف جيداً على الإنسيولين فلا تستجيب له، (وهذا ما يُعرف بمقاومة الإنسيولين).
ففي كلتا الحالتين المذكورتين وهما عدم وجود الإنسيولين أو عدم قدرة الخلايا على التعرف عليه سيكون هناك إرتفاع في سكر الدم. وحدوث مرض السكري.
في النوع الأول يكون هناك نقص في كمية الإنسيولين أو عدم وجوده كلياً بسبب تحطم الخلايا المصنّـعة له ((وهي خلايا “البيتا” بجزر لانجرهانز بالبنكرياس))، وهذا التحطم للخلايا يكون بسبب إضطراب في الجهاز المناعي. وفي العادة يكون المصاب بالنوع الأول من السكري في “العشرينيات” من عمره، وتكون بنيته البدنية قبل الإصابة بالسكري”نحيف بعض الشيء”، وقد يكون هناك تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة ولكنه ليس كثير. وعند الإصابة بالسكري وظهور الأعراض “أي بداية التشخيص” فإن المصاب بالسكري، يمرض كثيراً وتظهر عليه أعراض السكري بوضوح وقد يُصاب بالحموضة الكيتونية عند بداية التشخيص. وعلاج المصاب بالسكري النوع الأول هو “الإنسيولين” والسبب واضح وهو لتعويض الإنسيولين بالجسم الغير موجود أصلاً.
أمّا في النوع الثاني من السكري فإن هناك ما يُعرف بالمقاومة للإنسيولين التي قمنا بتوضيحها أعلاه. والأشخاص الذين لديهم زيادة المقاومة للإنسيولين هم العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن “أمثلة” الأشخاص الذين لديهم زيادة القابلية للإصابة بالنوع الثاني من السكري هم:-
1- المصابون بالسمنة.
2- المصابون بمرحلة “ما قبل السكري” (Prediabetes).
4- النساء اللواتي حدث لهن “سكر الحمل” ثم إختفى بعد الولادة.
5- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
6- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
7- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم.
8- السيدات المصابات بأكياس المبايض.
ففي هؤلاء قد تحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي الغالب تكون بنية الجسم قبل الإصابة بالسكري “سمين”، ويحدث السكري عادة بعد سن الأربعين، كما أن هناك تاريخ مرض السكري في الأسرة بصورة ملحوظة. وقد يتم إكتشاف الإصابة بالسكري بالصدفة، حيث أن الأعراض تكون خفيفة وغير ملحوظة، على عكس الإصابة بالنوع الأول من السكري. ويمكن إستعمال الأقراص المخفضة للسكر كعلاج لهذا النوع من السكري بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة بإتباع الأكل الصحي والرياضة.
ما هو الفرق بين مرض السكر النوع الاول والثاني في الأسباب؟
الكثير يتسائلون عن أسباب مرض السكري بنوعيه، وعن كيفية التفريق بين النوعين في الأسباب. هناك العديد من الأسباب التي تتلخص في العوامل الوراثية والتي تظهر على هيئة إصابة عدد كبير من الأفراد ينتمون إلى أسرة واحدة بالسكري. كما أن هناك العديد من الأسباب الأخرى وهي عوامل بيئية ومنها التعرض لفيروسات تؤدي لتداعيات تنتهي بحدوث الإصابة بالسكري. ولكن أهم أسباب مرض السكري وأكثرها إنتشارا هي العادات الغذائية الخاطئة بالإضافة إلى نقص النشاط والحركة.
1- الأسباب الوراثية:
على رأس أسباب مرض السكري من النوع الثاني، بينما في النوع الأول من السكر تقف الأسباب البيئية خلف الإصابة بهذا النوع. فالنوع الثاني من السكري تمثل العوامل الوراثية 33% من أسبابه، أما النوع الأول فلا تمثل هذا النسبة أكثر من 5% وهذا يتضح بجلاء عندما نجد أن المصاب بالنوع الثاني لديه العديد من الأقارب الذين يعانون من نفس المرض، بينما النوع الأول لايصيب في أغلب الأحيان إلا شخص واحد بينما لا يشخص المرض في بقية أفراد عائلته. وهذا فرق هام بين مرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني.
2- الأسباب البيئية:
مثل التعرض لفيروسات من قبيل فيروسات النكاف وشلل الأطفال والانفلونزا هي الأسباب الأساسية التي تؤدي للإصابة بالنوع الأول من السكري، كما وُجد أن تعرض الرضيع لألبان الأبقار يسبب أيضا الإصابة بالنوع الأول، فعند الإصابة بأي من هذه الفيروسات يقوم جهاز المناعة بتكوين أجسام مضادة تدمر هذه الفيروسات، ولأن الكثير من هذه الفيروسات تتشابه في شكلها الخارجي مع خلايا البنكرياس المفرزة للانسولين فيقوم جهاز المناعة بتدمير هذه الخلايا أيضا عن طريق الخطأ مما يؤدي إلى أن يفقد البنكرياس القدرة على إفراز الانسولين.
على الرغم من أن العوامل الوراثية هي الغالبة على أسباب السكري من النوع الثاني، فإن ما يقرب من 20% من المصابين بهذا النوع وُجد لديهم نفس الأجسام المضادة التي تقوم بتدمير خلايا البنكرياس وهذا النوع من المرضى يحتاج في نهاية الأمر إلى الحقن بالانسولين نتيجة فقد أجسامهم القدرة نهائيا على إفرازه ولو بكميات ضئيلة. أما غالبية المرضى من النوع الثاني فهم يعانون من مقاومة خلاياهم لإستقبال الانسولين وهذا يؤدي إلى إفراز الجسم للمزيد منه كرد فعل على هذه المقاومة وبعد مرور سنوات طويلة يصاب البنكرياس وخلاياه المفرز للانسولين بالإجهاد كنتيجة لهذا الإفراز المفرط فيبدأ إفراز الانسولين في التناقص.
النوع الثاني من السكر يمكن أن يتم الوقاية منه لأن وجود الأسباب الوراثية فقط لا يكفي لحدوث الإصابة به، فهذا النوع مرتبط أيضا بإسلوب الحياة وأنواع وكميات الطعام الذي يتناوله الفرد ذو القابلية والإستعداد الوراثي للإصابة بهذا المرض، وعلى ذلك يمكن عن طريق إنقاص الوزن بشكل جدي عن طريق الإلتزام بنظام غذائي معتدل مع ممارسة التمارين الرياضة بشكل يومي أن يتجنب الشخص الإصابة بالنوع الثاني من السكري حتى مع وجود أقارب له مصابين بهذا المرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adwitissemsilt.jtkc.org
 
تشخيص نوع السكري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية مرضى السكري لولاية تيسمسيلت :: السكري-
انتقل الى: