جمعية مرضى السكري لولاية تيسمسيلت
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا، أما إذا كنت من فريقنا فما عليك إلا الدخول حتى تستطيع مشاركتنا. ونتمنى لك كل المتعة والفائدة.
جمعية مرضى السكري لولاية تيسمسيلت

المتنفس الالكتروني للمرضى المصابين بالسكري عبر العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
Yahoo/ adwitissemsilt@yahoo.fr *.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.* Hotmail/ kha.zou@hotmail.fr
رقم الحساب للذين يودون التبرع بنك الفلاحة والتنمية الريفية تيسمسيلت 00300544000840200089

شاطر | 
 

 داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أسامة



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

مُساهمةموضوع: داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه   الجمعة يوليو 24, 2009 9:07 pm

داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه


دراسة البرنامج الأميريكي الوطني للوقاية من السكري تبرهن أن الحمية والرياضة كفيلان بتخفيض الإصابة به بنسبة 58 في المئة

كشفت دراسة نُشرت حديثاً في مجلة New England للطب النتائج التي توصل إليها البرنامج الوطني الأميركي للوقاية من أمراض السكري ، وقد أكدت الإحصاءات أن بعض التعديلات في نمط الحياة مثل الخسارة المعتدلة للوزن ومزاولة التمارين الخفيفة بانتظام تخفض الإصابة بالسكري بنسبة 58 في المئة ، أي أنها أكثر فعالية من دواء الغلوكوفاج Glucophage الشائع الاستعمال في الوقاية من السكري وعلاجه . في ما يلي آراء أهم أصحاب الإختصاص في جامعات الولايات المتحدة الأميركية حول نتائج البرنامج ، وقد جاءت إجاباتهم داعمة لهذا البرنامج ومؤكدة على ضرورة بذل جهود للتوعية حول أهمية الوقاية .

س – ما ها نتائج دراسة برنامج الوقاية من أمراض السكري ؟

ج – بينت الدراسة بوضوح أنه عندما يكون التدخل – سواء لناحية الحمية أو التمارين الرياضية أو بعض الأدوية – مبكراً لدى الأشخاص الذين يملكون سجلاً عائلياً في مرض السكري ، من المحتمل أن يكون التأثير مهماً جداً . حالياً يتم التحكم بواسطة الحمية والتمارين فقط بنسبة 15 في المئة من المصابين بالسكري من النوع الثاني ، والسبب الرئيسي لذلك هو أن معظم مرضى السكري الآخرين يكونون قد وصلوا إلى مرحلة متأخرة من المرض ، مما يضطرهنم إلى تناول أدوية الأنسولين للتحكم بالسكري . وجاءت نتائج البرنامج كالتالي :

أولاً : إنه من الممكن الوقاية أو تأخير ظهور هذا الداء المنتشر بقوة والذي له مضاعفات خطيرة على الصحة .

ثانياً : التدخل المبكر هو ذو أهمية قصوى .

ثالثاً : تبديل نمط الحياة هو من التدخلات الأكثر فعالية ، وليس بالضرورة أن تكون تبدلات جذرية . يكفي خسارة عشرة باوندات ومزاولة التمارين لمدة 150 دقيقة في الأسبوع .

رابعاً : من شأن عقار ال Glucophage أن يقي أو يؤخر الإصابة بداء السكري عند الفئة العمرية الشبابية التي تعاني من السمنة والسكري في آن واحد ، ولكنه لا يتمتع بالفعالية نفسها التي يحرزها تبديل بعض أنماط الحياة اليومية .

س- ما هي الخطوات المستقبلية التي قد تفرضها هذه الدراسة ؟

ج- أهم خطوة قد تؤدي إليها هذه الدراسة هي توجه الحكومة إلى الإنفاق على هذا القطاع في ما يتم التأكد من أنه أفضل طريقة للوقاية من النوع الثاني من السكري ، أي في مجال الحمية والرياضة . فقد تبين أن التبدلات السلوكية هي أقوى من عقار ال Glucophage ، خصوصاً وأنه ليس المطلوب الإفراط في التمارين ، كما أن معدل خسارة الوزن هو مقبول وواقعي . وتطابق نتائج دراسة البرنامج الوطني دراسة فنلندية للوقاية من السكري . وما يجب معرفته وإدراكه والعمل وفقه بطريقة إيجابية هو جعل الناس يتبنون هذه التبدلات ، والحمية التي ليست أمراً سهلاً كما يظن البعض . في جميع الأحوال ، تظهر هذه الدراسة كم أن جيناتنا مستعدة للتأقلم مع محيطها ، كما أن اتباع عوامل بيئية سليمة ، سواء لجهة نظام الطعام أو الرياضة سيؤدي إلى تقليص الكلفة التي ندفعها من صحتنا وهي السكري .

س- هل هذه الدراسة موجهة للأطباء أم للمرضى ؟

ج- إن الرسالة موجهة للأطباء والمرضى معاً ، ومضمونها الأساسي زيادة التوعية من مخاطر هذا المرض لكي يُشخص في مرحلة مبكرة . المطلوب هو أن يعي المريض مدى استعداده للتعرض للسكري ( السجل العائلي وعدد الأنسباء المصابين ، السمنة ، العرق ) ، المطلوب في المقابل من الطبيب أن يحقق بتمعن في عوامل الخطر وأن يُخضع الأشخاص الذين يشتبه في احتمال تعرضهم للداء إلى فحوصات دقيقة في محاولة لتجنب السكري قبل أن يبدأ .

س- هل ترجمة هذه النتائج ستؤدي إلى عزوف الأطباء عن اعتماد عقار ال Glucophage ؟

ج- أثبتت هذه الدراسة المفعول الحاسم لتخفيف الوزن بالتمارين المنتظمة في الوقاية وتأخير مرض السكري من النوع الثاني عند الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء . إن تخفيض هذه الإصابة بنسبة 58 في المئة بواسطة الحمية والرياضة فقط هي نسبة كبيرة جداً ، ولها مفاعيل واضحة جداً على الصحة العامة إذا تم إقناع الأفراد بإدخال هذين العاملين إلى حياتهم .

أما الوقاية من السكري الثاني بواسطة عقار ال Glucophage فقد كانت نسبتها أدنى ، لكنها ذات أهمية أيضاً بما أنها بلغت نسبة 31 في المئة . وقد كانت أعلى ، بنسبة 53 في المئة ، عند الأشخاص الذين يعانون من سمنة مفرطة ، أي هؤلاء الذين يزيد عندهم مؤشر الوزن عن 35 . كذلك كان هذا العقار أكثر فائدة وتأثيراً عند الأشخاص الذين يعانون من الغلوكوز ذي القيمة العالية السرعة ، أكثر مما كان عليه عند الأشخاص ذوي الغلوكوز المتدني السرعة .

س – هل ستؤدي هذه النتائج إلى تبدل في السلوك السريري ؟

ج- إن العديد من الأطباء قد بدأوا يستخدمون عقار ال Glucophage كعلاج واق من السكري ، وكعلاج للعديد من المرضى الذين لديهم مقاومة واضحة ضد الأنسولين . وتبين أن هذا العقار آمن نسبياً ومستخدم منذ أمد بعيد عند النساء اللواتي يعانين من تكيس في المبيض . واللجوء إلى هذا العقار سيتوقف في جزء منه على الخيارات التي ستنتجها هذه الدراسات والتوصيات المقبلة من قبل الجمعية الأميركية لأطباء السكري .

س – لماذا يشهد العالم ارتفاعاً في عدد الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني ؟
ج- هذا النوع من السكري يزداد بنسب شبه وبائية في الولايات المتحدة الأميركية . إن جينات الإنسان لم تتغير ، لذا لا بد أن تكون بيئة الإنسان ، أي العوامل الخارجية ، هي التي تبدلت وأدت إلى هذا الإرتفاع . ومن هنا العوامل السمنة والحياة العصرية الراكدة البعيدة كل البعد عن الحركة . فهناك 12 مليون شخص تنطبق عليهم معايير برنامج الوقاية من السكري ، وعدد مماثل من الذين يشكلون فئة أقل .

عرضة نوعاً ما لهذا الداء وما يقلقنا هو ارتفاع معدل السمنة عند الأطفال ، تشخيص حالات إصابة بالسكري النوع الثاني التي كانت نادرة جداً لديهم .

لقد أظهر البرنامج أن انخفاضاً متواضعاً نسبياً في الوزن ( من 5 إلى 7 في المئة ، أي ما يوازي 10 – 14 باونداً لدى شخص يزن 200 باوند ) يترافق مع ارتفاع في النشاط الجسدي يوازي نصف ساعة من المشي يومياً لمدة خمسة أيام في الأسبوع ، لهما فوائد لا تقدر بما أن هذين العاملين خفضا الإصابة بالسكري بنسبة 58 في المئة .

وسيكون لذلك تأثيراً عميق على الصحة العامة وسيترتب على الأطباء اتخاذ تدابير جديدة وأسئلة يجب الرد عليها مثل ، كيف ستعمد الحكومة إلى إجراء مزيد من الفحوصات للتعرف إلى الأشخاص المعرضين لهذا الخطر ؟ من سيغطي تكاليف هذه الفحوصات وتكاليف الحمية وبرامج الرياضة المطلوبة لتخفيف هذا الخطر ؟ إلى متى ستدوم فائدة هذه الإجراءات في حال عاد هؤلاء الأشخاص لاكتسا الوزن أو تخلوا عن مزاولة النشاط الجسدي ؟ هل يجدر بالأطباء وصف عقار ال Glucophage للأشخاص الذين لم تظهر لديهم بعد أعراض داء السكري ، ومن سيدفع ثمنه ؟

س- ما المطلوب القيام به لوقاية أفضل ؟

ج- المطلوب زيادة التوعية العامة لكي يتعرف الأشخاص الأكثر عرضة لهذا المرض أنهم كذلك ، تطوير برنامج شامل لفحوصات وتحاليل لتشخيص الإستعداد والتعرف على الأشخاص الأكثر عرضة له ، وإعداد دورات تأهيلية للممرضات وللذين يتولون شؤون العناية حول الوقاية من السكري ، تشجيع الأشخاص الأكثر عرضة لهذا الداء على استشارة الطبيب والحصول على معاينات مبكرة في شأن التغذية والبرامج الرياضية ، لأنه سيكون من الأسهل بكثير تبديل العادات الغذائية والحياتية شيئاً فشيئاً وليس بين ليلة وضحاها كما اعتاد الأطباء أن يطلبوا من المريض . وأخيراً دراسة احتمالات اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية مثل ال Glucophage في مرحلة أبكر بكثير مما كنا نعتمدها ، لأن ذلك أفضل من محاربة هذا المرض بعد تطوره .

س – ما هي التغييرات المطلوب حصولها قبل أن يتمكن عدد أكبر من الأشخاص تجنب الإصابة بمرض السكري ؟

ج- يكمن التحدي في ترجمة ما يعرفه تقريباً كل الأطباء وكل الناس حول إمكانية الاستمرار في اتباع السلوك الصحي السليم ، وما يتطلبه ذلك من تغيير في موقف المجتمعات من أنماط حياتها وفي البيئة التي تختارها ( مثلاً كيف نُعلم الطفل أن ينظر إلى الطعام ، ماذا ثقدم لنا المطاعم من مآكل ومشروبات ، ونقاط بيع المشوربات الغازية داخل المدارس ، وكيف يؤثر جدول عملنا ووسائل نقلنا إلى العمل على عاداتنا ) ، كلها أمور يجب مراجعة النظر فيها ، بالإضافة طبعاً إلى إعادة النظر في كيفية مزاولة الطبيب لعمله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أسامة



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه   الجمعة يوليو 24, 2009 9:09 pm

تابع الموضوع


لن أدع داء السكري يتغلب علي


تخيل أنك مضطر لحقن نفسك بالأنسولين أربع مرات في اليوم ، وأن تراقب غذاءك بدقة وتحيا مع هاجس تهديدات المشاكل الصحية في المستقبل . هذه كانت حياة كاترين هوستن التي أصيبت بداء السكري وهي في عمر السابعة عشرة ، كيف حاربت هذا الداء المزمن وتعايشت مع حالتها ؟ اختبار قد يساعد الكثير على قبول وضعهم وجعل هذا المرض صديقاً وليس عدواً .


تقول كاترين : أصيبت بالسكري وأنا على مقاعد الثانوية . كنت أشعر بالإرهاق والظمأ الدائم والحاجة المتكررة لدخول الحمام ، وجميعها الأعراض النموذجية لداء السكري . وبما أن والتدتي كانت مصابة بالسكري منذ عشر سنوات ، دقت أجراس الإنذار بسرعة وحملتني على فحص نقطة من دمي بواسطة الجهاز الذي تستخدمه يومياً لقياس معدل السكر لديها . ويستخدم مرضى السكري الذين يحتاجون إلى حقن الأنسولين هذه الوسيلة لمراقبة معدل السكر في الدم من أجل معرفة كمية الأنسولين الواجب عليهم حقن أنفسهم بها ( الأنسولين هو الهورمون الذي يحول سكر الدم إلى طاقة ، ويعاني مرضى السكري نقصاً منه أو لا يفرزه البنكرياس لديهم على الإطلاق ) .


وتضيف كاترين : كان معدل السكر لدى 11 – 12 ملليمول في الليتر ، أي أعلى بكثير من معدل 3 – 8 ميلليمول ، وهو المعدل الطبيعي . في ذلك الحين لم أتقبل أبداً الوضع أشأ التعامل معه ، وكان على أمي أن تحملني حملاً إلى الطبيب الذي أحالني سريعاً إلى عيادة أخصائية في مرض السكري . ولم أكن حينها بحاجة إلى حقن الأنسولين ، لأن معدل السكري لدي كان على الحافة وكان علي مراقبة غذائي للتحكم بمعدل السكر في الدم . أصبت بصدمة ، ولكنني قلت في نفسي لا بأس بما أنني مازالت دون الخطر .

توقفت عن تناول السكريات والدهون كما أمرني الطبيب ، ولكن بعد مرور ستة أشهر بدأت أشعر مجدداً بإرهاق حاد ، حتى أنني كنت أرتمي على الكنبة طول النهار وتأخرت في دروسي ، وكنت أستيقظ مرتين في الليل لأدخل الحمام وتناقص وزني بسرعة . عندما راجعت الطبيب لإجراء الفحوصات الروتينية ، أطلعني أنني مصابة بالسكري المعتمد على الأنسولين ، أي النوع الأول الذي يفقد فيه الجسم قدرته كلياً على إنتاج الأنسولين . وأن وضعي حساس جداً وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ، منها الغيبوبة وربما الموت . أجهشت بالبكاء وتراءت أمام نظري أمي وهي تحقن نفسها يومياً بالأنسولين ، لم أصدق أن على القيام بنفس الشيء وشعرت كأنها عقوبة مدى الحياة . في ذلك الوقت كانت الحملات الدعائية عن مرض السكري سلبية ومخيفة جداً ، وكانت تربطه بشتى أنواع المضاعفات مثل بتر القدم وتضرر الكليتين التي قد تطرأ في الحالات القصوى عندما لا يعالج السكري بالشكل المناسب . هالني الأمر ، لكن ما طمأنني أن أمي لم تصب بأي من المضاعفات الخطرة .


وتتابع كاترين شهادتها بالقول : بعد أن قامت ممرضة عيادة السكري بحقني أول جرعة أنسولين ، شعرت للفور بأنني أفضل حال . وعلى مدى الأيام القليلة الأولى كانت الممرضة تزورني في البيت لمساعدتي ، ولكن كان علي بعد ذلك أن أجري حقني بنفسي . تعلمت بادىء الأمر بأن أغرز الإبرة في ساقي . ولم أصدق أنني أستطعت القيام بذلك . لم يؤلمني بالقدر الذي تخيلته وذلك لأن الحقن يتم في المواضع الدهنية من الجسم ، مثل البطن والوركين والساقين . قدمت لي أمي دعماً معنوياً كبيراً ، ولكنني أعتقد أنها كانت تشعر بعقدة الذنب لظنها بأنها نقلت المرض إليّ .


سرعان ما شعرت بحال أفضل ، وخلال أسبوعين استعدت بعض الوزن . وسبب خسارة الوزن في حالات السكري هي أن الجسم لا يستطيع الحصول على الطاقة من الغلوكوز ، فيحول مخزون الدهون إلى طاقة .


يصرّ الكثيرون من مرضى السكري أنهم لا يتحملون الحقن ، ولكن من النوع الأول من السكري لا يملك المرء أي خيار ، فهو سيواجه الموت من دون هذه الحقن . ولم أكن أتورع عن حقن نفسي في أي مكان عام عندما كان يحين موعد جرعة الأنسولين ، على طاولة مكتبي بعد أن أصبحت محررة في شبكة ال BBC أو في المطعم ، وكان موقفي " إن لم يعجبك الأمر ، فلا تنظر " .


بدأت الحقن مرتين يومياً ، والآن أحتاج إلى أربع حقن في اليوم لتحكم أفضل في معدل السكر في الدم . غالباً ما أختار البطن لأنها المنطقة الأسهل ، ولكن عندما أكون في المنزل أنّوع الأماكن . أما قياس السكر فأجريه مرتين في اليوم ، وقد أشار علي طبيبي أنه باستطاعتي التساهل في الأمر ولكي أفضل التحكم الصارم بمعدل السكر ، فأنا مازلت شابة ومتعافاة ولا أريد أن أنتهي مع مشاكل في الكليتين أو العينين أو بتر أي عضو .


من المضاعفات التي أعانيها نتيجة السكري ظهور بقع حمراء أو ندب بنفسجية ، وهي حالة تُعرف بال Necrobiosis Lipoidica Diabeticorm ، مما يضطرني غالباً لارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة ، ولكن هذه البقع لا تظهر لحسن الحظ على وجهي .

تسير كاترين ساعة يومياً ، وتتبع حمية منخفضة الدهون والسكر والملح وغنية بالفواكه والخضار ، ولا تتجاوز أي وجبة ، بل على العكس تتناول الطعام كل ساعتين أو ثلاث تلافياً لانخفاض حاد في معدل السكر الذي يتسبب بنوبة هبوط . وتستطيع التنبُه للإشارات المبكرة لأي هبوط في السكر من خلال الشعور بالجوع أو ارتجاف في اليدين أو تلعثم في الكلام ، وتحمل معها دائماً حبوب السكر .

وأخيراً تقول كاترين عن تجرتها : بطريقة ما كان للسكري وجه إيجابي ، إذ جعلني أدرك مدى قوة إرادتي وتصميمي على التحدي . فعندما أتمكن من حقن نفسي في الوقت الذي كنت لا تصور أبداً أنني أستطيع القيام بذلك ، هذا يعني أنني أستطيع القيام بكل شيء . لقد تسلقت جبلاً في اسكتلندا وزاولت رياضة ركوب الأمواج ، ولدي وظيفة جبدة في شبكة ال BBC التلفزيونية . وأفضل نصيحة تلقتها كاترين وهي تعمل بها ، وتنصح بدورها جميع مرضى السكري بالأخذ بها هي قول ممرضها : إن جعل السكري عدوك سيكون دون جدوى لأنه سيرافقك مدى الحياة ، لذا عليك أن تعامليه كصديق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المشرف العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 10/05/2009
العمر : 46

مُساهمةموضوع: أسأل الله لك العافية   الأحد يوليو 26, 2009 10:59 pm

ثبتك الله على طريقه المستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adwitissemsilt.jtkc.org
أبو أسامة



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه   الإثنين يوليو 27, 2009 1:01 am

بارك الله مرورك الطيب أخي الفاضل و جزاك خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamed alrady



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه   الأربعاء يوليو 21, 2010 8:28 am

مشكور يا حبيبنا وجزاك الكريم خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
داء السكري: الحمية والرياضة كفيلان بالوقاية منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية مرضى السكري لولاية تيسمسيلت :: السكري-
انتقل الى: